ملخص مسلسل وتر حساس 2 الحلقة الثانية: هاشم ينفصل عن هاجر بسبب مكيدة فريدة
شهد مسلسل وتر حساس 2 الحلقة 2 الثانية من الجزء الثاني لمسلسل وتر حساس أحداثًا مشوقة، حيث بدأ المشهد برشيد وهو يجلس مع والده ليكشف له حقيقة ما مرّ به في حياته، موضحًا أنه عاش سنوات قاسية وهو يظن أن والده سيئ السمعة. لكن الحقيقة ظهرت لاحقًا، إذ كان العم هو من دبر المكائد ضد والده وتسبب في سجنه، وهو ما دفع رشيد للتفكير في الانتقام من عمه هاشم.
الوالد أوضح لابنه كيف التقى به من جديد بعدما رآه صدفة على شاشة التلفاز خلال أزمة كاميليا ومازن، ليبدأ رحلة بحث عنه حتى وجده، محذرًا إياه في الوقت ذاته من قوة شقيقه وأبنائه. إلا أن رشيد طمأنه مؤكدًا أنه سيعيد له اعتباره مهما كلّف الأمر.
لاحقًا، التقى رشيد بهاشم الذي وعده بالرد قريبًا على طلبه بالزواج من فريدة. لكن سرعان ما تبدل الموقف عندما علم هاشم أن طليقة رشيد مسجونة في قضية قتل، فثار غضبه ورفضه تمامًا، وأخبر ابنته فريدة بذلك. الأخيرة حاولت تهدئة الأجواء مع والدها دون الدخول في صدام مباشر.
في موازاة ذلك، تلقى أدهم صدمة قاسية بعدما وصلته رسالة من طليقته ليندا تخبره فيها أنها خلعته وهربت ومعها الأموال التي كان قد أعطاها لها، ما اضطره لمصارحة فريدة بما حدث، لتشعر الأخيرة بالحزن وتعتذر له عن غيابها في هذه الفترة العصيبة.
أما رشيد، فاستمر في الاقتراب من فريدة رغم معارضة والدها، ووافقت الأخيرة على دعوته لحضور عيد ميلاد هاجر زوجة والدها وصديقتها المقربة، لكنها في الخفاء كانت تدبر خطة للتفريق بين والدها وزوجته. وبالفعل، أعادت الحبيب السابق لهاجر إلى الصورة، وجهزت هدية باسمه وأرسلتها قبل الحفل، كما دعت الحبيب للحضور.
خلال الحفل، تفاجأ هاشم بظهور حبيب هاجر الذي كشف أنه تلقى منها رسالة تصف هاشم بأنه رجل مسن، فغضب بشدة وطلقها أمام الجميع، تاركًا هاجر في حالة صدمة، قبل أن يتضح أن فريدة هي من نسجت هذه المؤامرة للتخلص من زوجة أبيها دون علمها.
الحلقة الأولى من وتر حساس 2
بدأ الجزء الثاني من وتر حساس بعد ثلاث سنوات من نهاية أحداث الموسم الأول، حيث عاد رشيد إلى مصر برفقة أبنائه من كاميليا، إلى جانب فريدة التي تؤدي دورها غادة عادل. منذ اللحظة الأولى، ظهرت حالة توتر بين فريدة وابنة رشيد التي ترفض علاقتها بوالدها، بينما تحاول فريدة كسب ودها، لكن رشيد يوبخ ابنته بسبب طريقة تعاملها مع فريدة، في حين تطلب الأخيرة منه عدم الضغط عليها.
ومع عودته، يزور رشيد والد كاميليا الذي انتقل إلى بيت جديد بعد الأزمات السابقة، ويطلب منه الجد أن يبقى الأطفال معه بعض الوقت. في المقابل، ترزق شقيقة سلمى (هاجر عفيفي) بطفلة أطلقت عليها اسم "ليلى" تيمنًا بشقيقتها الراحلة، لكن علاقتها بزوجها ياسين تمر بتوتر شديد، خصوصًا مع قلق ياسين من عودة رشيد وخوفه من فقدان مكانته في الشركة التي أدارها طوال غيابه.
الأحداث تكشف أيضًا افتتاح شقيقة سلمى صالون تجميل ناجح أطلقت عليه اسم "ليلى". أما فريدة، فتعود إلى الأتيليه العائلي لتجد توترًا في علاقتها مع شقيقها (محمد محمود عبد العزيز)، ثم تصطدم بوالدها (كمال أبو رية) بعد أن تكتشف زواجه من صديقتها هاجر (رانيا منصور). فريدة تستغل الموقف وتخبره بأن هناك من يرغب في الزواج منها، ليدخل رشيد على الخط ويطلب لقاء والدها، لكن الأخير لا يستقبله جيدًا ولا يمنحه أي وعد.















